يعتبر التنوع والتعددية في بيئة عمل أي مؤسسة عاملاً هاماً لارتقاء وتقدم هذه المؤسسة، نظراً لقدرتها على إنتاج حلول متنوعة تستند على وجهات نظر مختلفة نابعة من تعدد الخبرات والمواهب التي تعمل بها، بحيث يمكن أن يشمل التنوع تعدداً في الجنسيات، والجنس، والفئة العمرية، الخلفيات العملية والخبرات، والأعراق.

مما يعزز من قدرة المؤسسة على التوسع في الانتشار والقدرة على دخول أسواق دولية مختلفة نظراً للمعرفة الثقافية التي يمثلها الموظفون من جنسيات وأعراق مختلفة.

وفي مقال صدر في مجلة هارفرد بزنس رفيو، ذكرت الكاتبتان آن وميليندا مرشال، ولورا شربين، أن المؤسسات التي يتميز فيها رؤساؤها بثلاث صفات تنوع فطرية على الأقل، وثلاث صفات تنوع مكتسبة من التجربة، يكون الأداء فيها أفضل من المؤسسات التي تفتقد تلك المميزات.

هذا وتتمتع المؤسسة بروح الابتكار والإبداع عندما يتعاون فريق العمل ويستمع ويحترم كل موظف رأي الآخر، مما يحفز ويشجع على التبادل المعرفي ويحسن كذلك من صورة المؤسسة أمام الجمهور ويزيد ولائهم وإعجابهم بها.

كما ذكر البروفيسور أندرو إيوه مؤلف لعدد من الكتب وكاتب مقال ” إدارة وتقييم التنوع: التحديات التي تواجه المدراء التنفيذيين في القرن الحادي والعشرين”، أن نجاح المؤسسة يعتمد أولاً على قدرتها في إدارة التنوع والتعدد الثقافي واحترامه والاعتراف بقيمته. وهذا الأمر يتطلب منها تقدير التحول في المعتقد السائد من ” كلنا مثل بعضنا “، إلى ” كل واحد منّا فريد بذاته.”


وحتى تجني المؤسسة ثمار التعددية والتنوع، يقول البروفيسور إنه يجب أن يتم تضمين هذا الفكر في أجندات خطط التشغيل والاستراتيجيات التي يبنُى عليها المشروع، لجعل بيئة عمل المؤسسة تبدو مرحباً بها وتتمتع بتقبل الاختلافات بين الأفراد على كل المستويات، وبحيث يشعر الجميع بالقبول والتقدير على ذلك.

مقال مجلة هارفرد بزنس رفيو

https://hbr.org/2013/12/how-diversity-can-drive-innovation

مقال البروفيسور أندرو إيوه

https://www.questia.com/library/journal/1G1-336671658/managing-and-valuing-diversity-challenges-to-public

0 Comments

Leave a reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

Log in with your credentials

or    

Forgot your details?

Create Account